|
|
||
|
************************* بين اسياس والمجاعة !! عبد الرحمن ابن عوف – السعودية 2009/11 في مطلع العام الحالي في الأول من يناير 2009 خرج إلينا اسياس افورقي في الفضائية الارترية وهو يقول بان مطلع العام القادم ويقصد 2010م هو بداية النهاية للمجاعة في ارتريا ومن عجائب اسياس أنه قال في إحدى شطحاته التي عُرف بها منذ أن كان جنديا يهرف بسيء القول في الكلام .... قال في تصريحاته الصحفية على الحكومة الإثيوبية أن تتعامل بجدية مع ما سمّاه بالفجوة الغذائية اى المجاعة في اثيوبيا . بربكم هل رأيتم جرأة هذا الرجل وقوة عينه في آبائكم الأولين أو صحبكم وبني جنسكم الحاليين؟! وكذلك يردد ذات الكلام عبد الله جابر الناعق بالشؤم على الدوام والذي لم تدخل كلمة الحياء في قاموس حياته منذ أن كان في المهد صبيّا!! بربكم هل سمعتم اسياس يتحدث في يوم من الأيام عن المجاعة التي فتكت بكل الأقاليم الارترية التي تحكمها الشعبية وتذيقها من صنوف الجوع والخوف والمرض والموت الزؤم ألوانًا؟! لو جاء هذا الحديث من أي شخص غير افورقي ورفاقه لكان له وقعٌ طيِّب ولصدَّقناه.. فكيف لا نحترم من ينبِّه على أهمية توفير الغذاء أو العيش الكريم للمواطنين في أثيوبيا وغيرها من الدول الفقيرة ؟!.. لكن أن يأتي من افورقي والذي يعلم بأن المجاعة تطحن جميع تلك المدن والقرى والذي يعلم أن حكومته العاجزة والفاسدة فإن حديثه لن ينطلي على أحد ولن يقنع حمارًا ينهق أو غرابًا ينعق ناهيك عن أن يُقنع إنسانًا راشدًا أو حتى مجنوناً!! ماذا تُراه سيقول افورقي فى مطلع العام القادم لمواطنيه ليقنعهم هذه المرة وكثير من إداراته المتهالكة اعترفت بعجز الحكومة عن توفير أبسط مقومات الحياة! ماذا سيقول وهو الذي تحدث عن المجاعة التي تفتك بكل أقاليم إثيوبيا ماذا يقول وهو الذي يعلم أن أجهزة الأمن هي التي تنكِّل بمواطني ارتريا الشرفاء وافورقي هو الذي حول ارتريا إلي غابة ومسرح للموت تحلِّق الصقور في سمائه وترتع في جثامين قتلاه وجثثهم. لو تحلى افورقي بجزء من الشجاعة و اعترف بالخراب والدمار والجوع والموت الذي يحيق بأهله ومواطنيه لاعتذر عن مهمته المستحيلة خاصة لو علم أننا سنطارده أينما حلاّ ونكشف لمن يخادعونهم الحقيقة المُرة... حقيقة أن الحكومة أعجز عن أن تحكم قرية وأن ارتريا اليوم والتي تحكم بالحديد والنار تحنُّ إلى تلك الأيام الخوالي التي افتقدتها يوم جثمت على أنفاسه ووطأت على عنقه هذه العصابة الجاهلة الفاسدة الفاقدة للبوصلة . ونذكر اسياس افورقي إلى القضية المحورية والمركزية... قضية العلاقة العرجاء التي يريد ان يخلقها بين المسيحيين والمسلمين ونقول له هي علاقة وحدة الدماء والدموع. اما عدائكم للإسلام الذي تشنون عليه الحرب وتعملون على إقصائه من الحياة بمشروعكم القمعي واضح وضوح النهار من خلال ممارساتكم وأفعالكم وأقوالكم. ومن تُراه يُقنع اسياس بالكف عن خطر فته هذه؟! عن أية رفاهية تتحدث يا رجل وحكومتك العاجزة والفاسدة تجاه مواطنيها الجوعى ؟! اللهم يا كريم يا رحيم صبِّرنا وصبِّر هذا الشعب المغلوب علي أمره.
|
||
|
|
||
|
|
||
| جميع حقوق النشر محفوظة © مجلة النهضة2001-2002 | ||
|
|
||