*************************

مبادرة

مقدمة:
 

تم أعداد الاقتراح التالي بعد مشاورات عديدة مع عدد من الناشطين الإرتريين الذين كانوا يفكرون أيضا بمبادرات مماثلة.

 

وقد أعد هذا الاقتراح متبنيا الاهتمامات الوطنية والقضايا المشروعة التي تاتي تحت طائلة مجال العمل المدني، متجنبة القضايا التي يفترض أن تكون من مهام الأحزاب السياسية والتي يجب عليهم التصدي لها وحلها.

 

وأن فريق العمل القائم على هذه الاقتراح يعتقد بأن الوقت قد حان للارتريين لامتلاك  مصيرهم، والبدء في احترام بعضهم البعض، بما في ذلك احترام الأحزاب السياسية، والدفاع عن الكرامة والأستقلال الأرتري بكل ما يملكون.

 

وقد أستحقر الإريتريين من قبل نظام "الجبهه الشعبية للعدالة والديمقراطية" القمعية والتي تفتقر إلى أدني مكونات حكومة معتبرة تضمن الحريات الأساسية الى درجة مأسوية غير مسبوقة، كما فقد الأنسان الاريتري ثقتة بنفسه كمواطن وعانى من ضربات متكررة متعمدة  كانت او غير متعمدة والتي شجعها واقعنا الراهن. ونؤمن بأنه حان الوقت أن نخلق واقعاً مختلفاً، واقعا جديداً خاصاً بنا. كما ينبغي علينا أن نمتنع عن مجارات اللعب وفقا لقواعد الواقع الخجول الغير جريئ، والغير مبالي نابذ ين بذالك واقع ماضينا المؤلم.

 

لقد كان النضال الإرتري دائما سلسلة ترتكز أحدى اطرافها في واقع صمود وعزيمة وتفاني آبائنا وأجدادنا، في حين طرفها الأخر يمتد دائما ليتواصل مع الشباب. لا ينبغي أن ينظر إلى سلسلة النضال الإرتري وكأنها حلقات منفرده  ومنفصلة عن بعضها البعض بل كمجموعة متكاملة من الحلقات المرتبطة كما كانت دئما في أي وقت مضى. وإن الحلقات المنفردة لا تكون بديلا عن السلسلة الكاملة، ولا يمكن ان يطلق عليها اسم سلسلة اذا لم تبقى الحلقات متواصله مع بعضها البعض. ونحن نعتقد أن هذا هو السبب الذي يجعل من النضال الاريتري سلسلة من النضالات الشعبية التي تشمل جميع القطاعات ومن الجنسين بكل فئاتهما العمرية.

 

ان هذه المبادرة على قول أحد المبادرين: "من المحتمل أن تواجه بقدر كبير من الشكوك من قبل العديد من الاريتريين الذين طفح بهم الكيل من الكثير من مثيلاتها ... و لكن هذا هو ما يجعل المشروع مشروعا طموحا جدا و يشكل تحديا ..."

ولمواجهة هذا التحدي، ندعوا كل الجمعيات الإريترية، الحقوقية منها والمهنية، ودعاة الديمقراطية، ومجموعات الحوار والنقاش، والمؤسسات والهيئات البحثية، والدوائر الاجتماعية، ووسائل الإعلام بما في ذلك غرف البالتوك ومجموعات الفيسبوك، لتأييد هذا الاقتراح والالتزم بالعمل به بشكل موحد من أجل  خوض نضال فعال.


 

تفاصيل المبادرة

 

أ‌-      الوضع الراهن في إريتريا:

 

1-    إن من يعيشون داخل إرتريا هم تحت رحمة دولة بوليسية، وليس أمامهم مجال يمكنهم من تغيير أوضاع حياتهم المدنية.

2-    وإن من يعيشون خارج ارتريا فهم منقسمين وغير منظمين، وبالتالي فان تأثيرات نضالاتهم على النظام القمعي واحداث التغيير المنشود، تعتبر محدودة.

3-    وان معظم الارتريين الذين يعيشون في مختلف بقاع العالم مبعثريين ومتفرقين، وأنشطتهم غير منسقة، وتواجههم صعوبات في تشكيل مجموعات ضغط فعالة ومؤثرة.

4-     إنقسام الارتريين يعود الى علائق الأصول البدائية المبنية على اسس دينية وإقليمية وعرقية، وهي سيسات يمارسها و يكرسها النظام، والتي اضرت بالمتجمع الارتري ضرر بلغ  لدرجة اضحي فيها، العمل الجماعي أمراً صعباً، على الأقل حتى الآن.

5-    ما يزال العديد من الإرتريين يدعمون النظام بالرغم من معرفتهم بطبيعته القمعية والإستبداية، وذلك لإرتباطهم بعلاقات أصولية متخلفة، والتي دأب النظام في تشجيعها في السر والعلانية.

6-    وجود قطاع واسع من الإرتريين الذين يتسمون بالإنتهازية ويسعون لكسب ود النظام والإبقاء على سجل علاقات حسن سير وسلوك معه ،وذلك  لحماية مصالحهم المتعلقة بالسفر وقضاء العطلات والخطط المستقبلية للتقاعد في إرتريا، أو لحماية إستثماراتهم البسيطة هناك، وفوق هذا وذاك إرتباطهم العاطفي بالنظام جعل منهم عائقاً أمام عمل وطني منظم ضد النظام.

7-    ان جهل العديد من الأفراد لتشكيلة المجتمع الإرتري ومكوناته الثقافية  وعاداته وتقاليده قد أفقدهم الإحساس العاطفي بالإنتماء إليه، وبالتالي أصبحوا عائقاً يحول دون توثيق الروابط والتعاون بين الإرتريين على نطاق واسع.

8-    ان ضعف أو إنعدم الإلتزام والعزيمة للعديد من الإرتريين في المشاركة الفعّالة في النضال قد حرم الإرتريين من الزخم الجماهيري المطلوب لمواصلة الكفاح من أجل التغيير.

9-    إزدواجية الولاءات والإنتماء، قد دفع البعض للتخلي عن الإنتماء لإرتريا، بسبب الحصول على جنسيات أخرى، وتحقيق مستوى معيشي أفضل في الدول المضيفة، الى جانب المسؤوليات العائلية للبعض، قد حرم النشطاء الفرص  لكسب العديد من الذين يقفون على هامش مسيرة العمل الوطني الى جانب النضال ضد النظام الدكتاتوري.

10-  إن عدم وضوح الطبيعة الاستبدادية للنظام الإرتري لدي البعض قد جعل منهم بوعي أو دون  وعي منهم أدوات لتنفيذ اهدافه وسياساته.

11-  المشاكل العديدة التي تواجه أعداد كبيرة من الارتريين  من حملة الجوازات الارترية وخاصة أولئك الذين يعيشون في الشرق الأوسط، قد جعل منهم رهائن لدى النظام، حيث يمكن أن يعتبر أي نشاط معارض للنظام خطئاً قد يؤدي الى الترحيل القسري، وبالتالي  يصبح من الصعوبة  لهؤلاء الحديث علنا ضد النظام القمعي في ارتريا.

 

12-  اهمال قطاع كبير من الفقراء والمعوزين في معسكرات اللاجئين بالسودان الذين ظلوا في هذه المخيمات لما يقارب الخمسين عاما، ويقدر عددهم بأكثر من نصف مليون لاجئ، في الوقت الذي تتزايد فيه اعدادهم كل يوم، قد جعل من هذه الفئة غير قادرة على تقديم دعم مؤثر للمعارضة لكونهم تحت وطأة الحاجة الدائمة لعون الآخيرين.

13-  اضافة جديدة للآلاف من اللاجئين الارتريين الذين يقبعون ويعانون في معسكرات اللجوء في كل من اثيوبيا واليمن والذي اصبح العديد منهم ضحايا لعمليات الاتجار بالبشر، وشبكات تهريب الأعضاء البشرية التي  يشرف عليها مسؤلون ارتريون وبالتعاون مع  مسؤولين سودانين، الأمر الذي زاد من سوء المعانات النفسية كما الحق ضرراً معنوياً كبيراً بالارتريين.

14-  كما تمكن النظام الارتري من عزل الارتريين عن محيطهم الجغرافي وحرمهم من التواصل مع جيرانهم للإستفادة من أواصر العلاقات الإجتماعية والثقافية الممتدة عبر الحدود، انطلاقاً من الفهم القاصر للنظام والذي يعتبر الشرق الأوسط مجرد مصدر لإرادات مالية ومنطقة تجتذب العمالة الوافدة، في حين جعل من اثيوبيا عدوا معنوي ومن السودان دولة وكيلة تابعة، وجيبوتي  دولة مارقة خارجة عن بيت الطاعة.

15-  ان إنحصار تواجد قوى المعارضة في إثيوبيا وحدها، قد جعل منها ضعيفة ينقصها الدعم  المادى الكافي، وغير قادرة على إستكشاف آفاق أخرى للدعم. حيث لم تتمكن خلال اثنتي عشر عاما من تواجدها في اثيوبيا من إيجاد علاقات دبلوماسية مؤثرة غير مستفيدة من عشرات المنظمات الغير حكومية والمنظمات الدولية والسفارات التي تتواجد في كل ركن من أركان أديس أبابا.

16-  وقد أصبحت قوى المعارضة تتعرض للمزيد من الضعف بسبب الخلافات البينية التقليدية السائدة في أوساط الارترين والمتمثلة في النزعات الإقصائية الناجمة عن إنعدام النضج السياسي، ووجود عناصر تبدو عازمة على إضعاف المعارضة بشكل مستمر.

17-  عدم توفر آليات للحد من طموحات البعض ممن يبدون أكثر ميلا نحو التركيز في إستعادة أمجادهم السياسية ويتصرفون وكأن لهم  الحق  في أفضلية معنوية، ويخفون وجهات نظرهم الطائفية، تحت حجج  الشرعية والمبادئ الدستورية، وسيادة حكم القانون، بينما تجدهم في حقيقة الأمر يبطنون الحقد والكراهية للتنوع الثقافي والديني و التركيبة الإثنية للشعب الارتري ، وعليه يمتنعون من التعامل مع التنظيمات القومية والدينية ورغم ممارستهم لها تحت ستار العلمانية، وهو تكتيك يتبع للماطلة وإعاقة المعارضة حتى لا تمارس نشاطاتها المطلوبة.

18-  إن حالة الإحباط التي أصابت الإرتريين من الأوضاع التي فرضها النظام، قد أعطت مؤشرات خاطئة للبعض من ابواق ومدافعي النظام بإضمحلال وتراجع مد الشعور الوطني ، فأخذوا ينظمون حملات مضاضة لبث الشكوك في جوهر القضية التي ناضل الشعب الارتري من أجلها، وذلك بالحاقهم بعض الإساءات المعنوية المختارة، والتعابير غير اللائقة والعدائية تجاه بعض فئات المجتمع الإرتري.

 

 

ب- وبالرغم من كل هذا الضعف، فان العديد من الارتريين أفراداً ومجموعات ومنظمات لا يزالون:

 

1-    متمسكين بعدالة قضية النضال ويرفضون الإستسلام لسياسة الترويع والترهيب، والاكراه وأعمال التخريب التي يمارسها النظام.

2-    يقاومون كل الإغراءات ومستعدين لتقديم تضحيات عظيمة بحمل لواء الحرية وتحقيق المساواة، على الرغم من عدم الإعتراف بجهودهم تلك.

3-    يتمتعون بقدر هائل من النوايا الحسنة تجاه وطنهم، وحريصون على مصالحه العليا ، إلا أنهم يفتقرون الى الوسائل التي تمكّنهم من ترجمة كل ذلك الى واقع عملي.

4-    ولسوء الحظ يختارون النأي بأنفسهم أو أن ينسحبوا تجنباً للخوض في متاهات التراشق وتبادل التهم التي تسود العمل بين الفرقاء المختلفين عبر سياسات التشرذم القائمة.

 

ج- آخذين كل ما سبق ذكره في الاعتبار :
 

1-     نعتقد بان الواقع الحالي اذا لم يساعد الإرتريين من اجل تحقيق أهدافهم في الحرية والعدالة وتحقيق الإنتصار على النظام القمعي المستبّد، فان مسؤولية  خلق واقع جديد تقع على عاتق الإرتريين جميعا.

2-    ونعتقد بأن الواقع الجديد سوف لن يتحقق إذا بقيَ الناس مكتوفي الأيدي، متجاهلين الإحساس بالمهانة، وترك آليات العمل السياسي  في ايدي بعض القوى الإقصائية.

3-    وإذا أريد للإرتريين أن ينفكوا من قيود العبودية التي يكبلهم بها النظام الوحشي، وأريد لهم ان يستعيدوا كرامتهم وحريتهم، فما عليهم إلا أن يستعيدوا زمام المبادرة في النضال وان يتسلحوا بالعزيمة والإصرار والعمل المخلص بإعتباره ضرورة ماسة.

4-    ونظراً لخوض العديد من محاولات تحسين أوضاع المعارضة، إلا ان إنعدام وحدة الأهداف والوحدة العضوية قد لازمت قوى المعارضة.

 

إن فريق عمل خاص قد أخذ التحديات المشار إليها أعلاه في الإعتبار وشرع في تشكيل إئتلاف بين القوى الارترية ذات الإرادة والنوايا الحسنة لمواصلة العمل من أجل تحقيق أهداف الحرية والعدالة باسلوب موحد.

 

د- ولتحقيق ذلك فان فريق العمل الخاص يأخذ في الحسبان المعطيات التالية:

 

1-    الاستفادة من مناخ الحريات الذي يسود منطقتنا حاليا

2-    ومستلهمين بالتجارب البطولية لكفاح شعوب مصر وتونس وليبيا التي تمكنت من الإطاحة بأنظمتها الإستبدادية.

3-    وكذا مستلهمين اكثر من كفاح الشعبين اليمني والسوري من أجل اسقاط النظامين الديكتاتوريين الحاكمين في بلديهما.

4-    وإيمانا منا بأن الإرتريين أصحاب تجربة طويلة في مناهضة الظلم والطغيان عبر فترات امتدت  لتشمل معظم حياتهم، فإنه لا ينبغي ان يكونوا مجرد متفرجين في الوقت الذي تنتفض فيه كل الشعوب المحيطة بهم وتكفاح من اجل إستعادة حرياتها المسلوبة.

5-    ونظرا لكون جميع محاولات حث واقناع القواعد المؤيدة للنظام القائم لتتوقف عن تنفيذ سياساته الهدامة  قد بآت بالفشل، ولأن لسياسة الإقناع أجل محدود قد تم تجاوزه.

6-    وبما ان كثير من الجهد قد بُذلت في تشييد بناء صرح  كبير عبر اقامة منظومة سياسية ارترية (المجلس الوطني الاريتري للتغيير الديمقراطي) ، باعتباره الجهة الارترية الوحيدة المنتخبة بتمثيل قاعدة عريضة، والذي يتوقع منه انجاز المهمة الموكلة إليه، اذا تمكن من التغلب على صعوباته.

7-    ونظرا لكون ما يكفي من الوقت قد بدد في استرضاء هذا الحزب أو ذاك، ولإشباع رغبات ومصالح هذه المجموعة أو تلك، ولأنه قد اصبح من الواضح بأن القاعدة العريضة من شعبنا لم تكن لترضى بالمحصلة النهائية لأداء قوى المعارضة عبر اثنتي عشر عاما .

8-    ونحن إذ نقدر ونتفهم طبيعة المعوقات التي تعترض سبيل التحالف الديمقراطي على أرض الواقع (وهي نفس ما واجهت اسلافه)، الا اننا نؤمن بأن العمل على تغيير هذا الواقع، وفرض واقع جديد بالإعتماد على شعبنا أولا، وعلى أصدقائنا وحلفائنا ثانيا، هو السبيل الأنجع، والإستراتيجية المثلى التي ينبغى أن نتبعها.

 

هـ - ويأخذ فريق العمل الخاص بهذه المبادرة لإيجاد إطار شامل يشكل إئتلاف ارتري مدني عالمي يعالج المشكلات المشار اليها أعلاه، ويعمل على تحقيق الأهداف والمهمات الواردة أدناه:-

 

1.    تكوين فهم مشترك ليجمع كل من له الإستعداد والإرادة من الاتريين المنتشرين في انحاء العالم من أفراد ومنظمات وجماعات تنشط في مختلف مجالات العمل الوطني.

2.    تشكيل إئتلاف لا يقوم على أساس الهيكلية الهرمية التقليدية ، بل بنية تنظيمية أفقية.

3.    انشاء نظام يعتمد اسس  ومنحى المشاريع  وذلك لتحقيق أهداف الناشطين الارترين بجهود تعاونية منسقة.

4.    الحفاظ على الإستقلالية الذاتية للكيانات المشاركة والتي تكون مسؤلة مسئولية كاملة ، وقيادة وادارة المشاريع التي اعتمدتها، ويمكن ان توكل أدوار ومهام معينة لشقيقاتها ضمن شركائها في التحالف القائم.

5.    رفض إغراءات تحويل المنظمة الإئتلافية الى منظمة أحادية متجانسة وذلك بالتخلي عن اعتماد النظام الداخلي والدستور وغيرها، وبدل عن ذلك يتم الإرتباط من خلال توقيع مذكرة تفاهم لتحقيق الأهداف المشتركة.

6.    اقامة ضوابط أخلاقية ومواثيق شرف لضمان النزاهة والإستقلاية والعمل على تعزيز العزيمة والصمود، والوضوح على رأس مهام ارساء ثقافة جديدة  للعمل الذي ينبغى ان يكون قابلاً للقياس وهادفاً لتحقيق إنجازات.

7.    دعوة كل الجهات الإرترية المستعدة والراغبة للموافقة على هذه المبادرة بأن تحشد كل قواها خلفه وتعزز دوره (الإئتلاف).

 

المبادئ:

 

1.    إرتريا دولة متعدد الأعراق والثقافات والأديان.

2.    وان الحدود الدولية لإرتريا القائمة كما هي والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة ومن ثم ما قد حددته جهات معترف بها عالمياً بين اليمن وارتريا ، وكذا بين إرتريا اثيوبيا، مع إعطاء إهتمام أكبر للانسان قبل الارض.

3.    وان حقوق الانسان الارتري يجب ان تقوم على المواطنة، وبالتالي يكون جيمع الارتريين متساويين في الحقوق والواجبات التي يضمنها الدستور الذي يصادق عليه من يختارهم الشعب الارتري بشكل ديمقراطي ويرتضيهم كممثلين له.

4.    وان نظام الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة هو نظام غير شرعي ونظام إستبدادي غير منتخب، وعليه تكون مهمة جيمع الارتريين العمل سويا لتحرير الانسان الارتري من قبضته القمعية.

5.    وان الارض هي ملك للشعب، وعلى النشطاء الارتريين الدفع باتجاه تبني قضايا مختلف الشرائح المكونة للمجتمع الارتري ليكون لهم نظام ملكية مستقل ذاتيا على أرض أسلافهم. 

6.    وان ملكية الدولة للأرض هو إجراء غيرمعترف به، وعلى النشطاء الارتريين ان يسعوا جاهدين لتصحيح هذا الظلم المتمثل في مصادرة الأراضي الإرترية.

7.     إقرار الحريات الدينية الكاملة للارتريين، مع التأكيد على ضمان حرية التعبير والتجمع.

8.    وان الإئتلاف المدني الارتري العالمي هو جهة غير حزبية، ويتبنى القضايا والمواضيع المشار اليها والتي تهم الشعب الارتري عامة.

9.    لا يعترف ولا يتبنى هذا الإئتلاف بأي شكل من الأشكال ما أعلنته الجبهة الشعبية وما ترتب على ذالك من نتائج  مشاريع الهندسة الاجتماعية.

10.           يقر الإئتلاف بحق جميع اللاجئين الارترين المنتشرين في ارجاء العالم بالعودة الطوعية الى وطنهم متى شاءوا، وخاصة اللاجئين في السودان واليمن واثيوبيا، مع ضمان حق عودة اللاجئين في السوادان الى مناطقهم الأصلية.

11.           العمل على مساعدة اللاجئين الإرتريين وحمايتهم من شبكات وحوش الإجرام المفترسة التي تعترض سبيلهم في رحلة البحث عن حياة آمنة، وعند هروبهم من جحيم النظام الوحشي.

12.           يدين الإئتلاف إعتقال العديد من السياسين الارتريين ورجال الدين بمن فيهم أبونا انطونيوس، ومعلمي المعاهد الدينية، وغيرهم من سجناء الطوائف المسيحية.

13.           ولابد من التأكيد على ان هذا الائتلاف سيتعاون مع أي جهة تقر بالأهداف الواردة أعلاه.

 

الغايات:

 

1.    ايجاد آلية تؤطر وتجمع الإمكانات والقدرات لأكبر عدد ممكن من المنظمات لتشكيل قوة ضغط شعبي قوية وداعمة.

2.    العمل على المستوى العالمي بشكل منسق لعرض وكسب التأييد لقضية الحرية والعدالة للارتريين.

 

طبيعة الإئتلاف:
 

1.    لم يكن هذا الإئتلاف جهة حزبية، ولكن العضوية المكونة له من المنظمات تحتفظ بحقها في الإنتماء لعضوية المنظمات السياسية.

2.    وبما ان هذا الإئتلاف لم يكن حزبا سياسيا، فانه لن يكون مطية للصعود الى السلطة، وسوف لن يكون طرف في اي صراع يخاض بين الأطراف الحزبية من اجل الوصول الى السلطة.

 

الإستقلالية:

 

1.    يمكن للأعضاء ان يتخصصو على واحدة أو أكثر من القضايا المشار اليها أعلاه حسب  خياراتهم   النضالية.

2.    و ليس من الضروري ان يغير الأعضاء مهامهم الأصلية  ما دامت لا تتعارض مع الأهداف العامة لهذا الإئتلاف.

 

مجالات العمل:

 

إن المهام الواردة أدناه ستشكل المهمات الأساسية والمباشرة لهذا الائتلاف.

1.    إقامة وتعزيز إتحاد الكتاب والإعلاميين.

2.    إقامة وتعزيز إتحاد المحامين.

3.    إقامة وتعزيز إتحاد الفنانين.

4.    إقامة وتعزيز جمعية التقانة المعلوماتية.

5.    إقامة وحدة للعلاقات الدولية .

6.    تشكيل وحدة للعلاقات البينية للجماهير الإرترية.

7.    تشكيل لجنة دائمة من الأعيان وكبار السن، كجهة إستشارية وآلية لفض النزاعات.

 

مشروعات العمل:

 

1.    على رأس الأنشطة اليومية للمنظمات الأعضاء سواء أكانت محلية أو عالمية، تبقى مهمة الإئتلاف ايضا التركيز على مشروعات العمل الكبيرة التي من شأنها ان توصلنا الى نطاق عالمي أرحب.

2.    إن مشروعات العمل العالمية المشتركة ستموّل من قبل المنظمات الأعضاء.

3.    سيتم دعم وتشجيع المنظمات الأعضاء لتوسيع قاعدة عضويتها وتحسين أدائها، بحيث تصبح أكثر فعالية وتأثيرا.

4.    تحل المواضيع السياسية في إطار الأحزاب والتنظيمات السياسية المعارضة، وان الائتلاف سينأى بنفسه عن  التدخل في ذلك ليحافظ على طبيعته غير الحزبية.

5.    سيقدم الإئتلاف الارتري المدني  العالمي كل الدعم اللازم للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي بقدر استطاعته ويتوقع بالمقابل أن يرى العمل والإنجازات المناسبة  من هذا المجلس.

6.    كما سيقوم الإئتلاف بتقديم النصح والاستشارة والنقد وممارسة الضغوط لتحسين أداء المجلس.

7.    سيعمل الإئتلاف على حماية المؤسسات الارترية بقدر الإمكان.

8.    وان المهمة الأساسية للإئتلاف ستكون تحسين المردود الفعلي  للأعضاء بشكل يجعل محصلة كافة أنشطتهم مثمرة وفعالة.

9.    سيعمل الإئتلاف على تجيمع الموارد لمساعدة الجاليات الارترية على تطوير مهاراتها التنظيمة وقدراتها العملية وكذلك تقديم التدريب  في العمل االقيادي و حل المشكلات  الإدارة والتنظيمة، والحصول على الدعم ، والإعلام الإجتماعي، والمشاركة عبر شبكة الإنترنت، وذلك عبر تنظيم ورش عمل، وعقد السمنارات وسمنارات الإنترنت، وكل ذلك لتمتين ثقافة المقاومة عند الإنسان الإرتري.

 

القيادة:

 

1-    ولفترة انتقالية مدتها عام، سيقوم فريق العمل الخاص بالإشراف على الإئتلاف الارتري المدني العالمي بصفة منسق للأعمال، في الوقت الذي يقوم فيها الأعضاء على مستوى تنظيماتهم بالاستمرار على تنفيذ أنشطتهم الخاصة بالحصول على المزيد من الدعم من العضوية المشاركة في الإئتلاف والتي ستقود مشاريعها الخاصة بنفسها.

2-    مثال: مشروع عمل بدأته منظمة عضوة في السويد  والتي ستقود تنفيذ هذا العمل بنفسها، في حين يضطلع بقية أعضاء الإئتلاف بلعب الدور الذي تحدده لهم هذه المنظمة.

 

الهيكلية:

 

1-    سيكون الإئتلاف مفتوحا أمام كل الجمعيات والجهات الإرترية غير السياسية.

2-    وسيتضمن الإئتلاف الأقسام الواردة أدناه، وسيحدد أي عضو منتمي مجال عمله الذي ستيخصص فيه بغرض التركيز ورفع مستوى الأداء:

 

          أ‌-         قسم البحوث والمنتديات الفكرية

       ب‌-       مجموعات حقوقية

       ت‌-       مجموعات الإعلام

       ث‌-       المراكز المجتمعية

        ج‌-       المجموعات الدينية

        ح‌-       مجموعات دعم وتطوير الديمقرطة (democratization).

        خ‌-       مجموعات المناظرات والحوارات بالوسائل السمعية البصرية (Paltalk, Youtube).

         د‌-         مجموعات الإعلام الإجتماعي (Facebook, Twitter).

 

 

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة مجلة النهضة2001-2002